ashraf.eltouhamy

ashraf.eltouhamy

لصناعة وتجارة الملابس الجاهزة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
ASHRAF.ELTOUHAMYلصناعة وتجارة الألبسة الجاهزةووكيل ومسوق لتجار شمال أفريقيا ومصر واليمن ---وانت في بلدك وفي متجرك ماعليك الا ان تطلب المواصفات التي تناسب أسواقك فتصلك بالسعر المناسب والجودة الراقية وجهة الشحن الآمنة التي تفضلها وبسرعة دون تأخر عن مواعيدك التي تحددها نصنع ونبيع جميع أنواع الألبسة جينز-نسيج-قطنيات-لانجري- والتريكو ولجميع الاعمار والأذواق ومفروشات منزلية -----SKY PE:ashraf.eltouhamy1-----موبيل00963952446719--------------MSN:aashraf.eltouhamy@hotmail.com------- e-mail:ashraf.eltouhamy@yahoo.com
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الإسلام سؤال وجواب
الصحف اليومية
New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

الزوار الآن
free counters
المصحف الالكتروني
الشيخ ماهر المعقلي
الطقس في انحاء العالم
_TC_PRINTERFRIENDLY _TC_SENDSTORY



مقياس مقدار الحب
إدعم الأقصى
الاقصى
انصروا إخوانكم في غزة
دعواتكم لأخوانكم في غزة
الأقصى في خطر

الأقصى

الأقصى يستغيث

الأقصى

شارك في حملة إنقاذ الأقصى

الأقصى

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 مبارك‏:‏ الاتفاق علي إقامة دولة فلسطينية داخل حدود‏67‏سيمهد الطريق لحل باقي القضايا العالقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ashraf.Eltouhamy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1890
نقاط : 730619
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
العمر : 45
الموقع : http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net

مُساهمةموضوع: مبارك‏:‏ الاتفاق علي إقامة دولة فلسطينية داخل حدود‏67‏سيمهد الطريق لحل باقي القضايا العالقة   2009-06-20, 3:12 pm

أكد الرئيس حسني مبارك التزامه بالعمل مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتحقيق كل الأهداف التي حددها في خطابه الذي وجهه إلي العالم الإسلامي من القاهرة أوائل الشهر الحالي وفي مقدمتها تحقيق السلام في الشرق الأوسط وبدء مرحلة جديدة في العلاقات الأمريكية مع العرب والمسلمين‏.‏ وقال الرئيس إن البرنامج الطموح الذي حدده أوباما يجب أن تتبعه خطوات من أجل رسم مسار جديد للعلاقات مع الولايات المتحدة‏.‏ ووصف تأكيدات الرئيس الأمريكي علي التزام بلاده بدور قيادي في المنطقة لتحقيق السلام بأنه يمثل فرصة تاريخية نادرة‏,‏ مؤكدا عزم مصر والدول العربية علي استغلالها‏.‏

وأكد الرئيس في مقال كتبه أمس‏(‏ الجمعة‏)‏ لجريدة وول ستريت جورنال احدي أكبر الصحف الأمريكية أن علي إسرائيل وقف الاستيطان وانهاء إغلاق قطاع غزة‏.‏ وقال إن الأولوية هي للقضية الفلسطينية وان العديد من عناصر التسوية النهائية لهذه القضية تم التفاوض عليها بين الجانبين خلال السنوات الماضية منذ بدء عملية أوسلو وان هذه العناصر أصبحت معروفة‏.‏ وقال إن الاتفاق علي إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة والمتواصلة إقليميا داخل حدود‏67‏ سيفتح الطريق أمام حل باقي قضايا الوضع النهائي‏.‏ وان علي الفلسطينيين مواصلة بناء مؤسساتهم وتوحيد صفوفهم‏.‏

وأعلن الرئيس في مقاله وهو بعنوان كيف يمكن تحقيق السلام الإسرائيلي ـ الفلسطيني‏.‏ حدود التسوية وأضحة أن العرب علي استعداد للرد بإيجابية علي أي خطوات جادة تتخذها إسرائيل نحو السلام‏..‏ وأعلن بوضوح أن التطبيع الكامل يمكن أن يتحقق فقط نتيجة التسوية الشاملة التي تشمل سوريا ولبنان أيضا‏.‏ وأضاف الرئيس أن مصر ماضية في برنامج الإصلاح الداخلي‏,‏ وقد نجحت من خلال هذا البرنامج في توفير فرص أكبر للشباب ومزيد من التمكين للمرأة ودعم التعددية والحوار الداخلي‏.‏ إلا انه قال إننا مع ذلك نعلن أن هذا البرنامج مازال امامه شوط لتحقيق طموحاتنا‏.‏

وقال الرئيس مبارك في المقال‏:‏
جاء الخطاب المبدع الذي ألقاه الرئيس باراك أوباما في القاهرة بمثابة نقطة تحول في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي‏,‏ فرسالته كانت واضحة ولا لبس فيها ألا وهي‏:‏ إن قضايا السياسة والسياسات‏,‏ وليس صدام القيم‏,‏ هي التي تفصل بين أمريكا والعالم الإسلامي‏,‏ وحسم هذه القضايا هو الذي سيبدد هذا الانقسام‏.‏

وينبغي أن يتبع الأجندة الطموح التي طرحها الرئيس أوباما خطوات للأمام تخط مسارا جديدا في العلاقات بين أمريكا من ناحية والعرب والعالم الإسلامي من ناحية أخري‏,‏ وإنني أتطلع إلي العمل مع الرئيس‏(‏ أوباما‏)‏ من أجل تحقيق هذا الهدف‏.‏

فعلي مدي عقود من الزمن‏,‏ انخرط العالم العربي في عملية مجهدة من المراجعة للذات حول كيفية مواكبة قوي التغير التي تعتمل داخله‏,‏ بما في ذلك التوقعات الصاعدة للأجيال الشابة التي تنمو سريعا‏,‏ وتصاعد الصراعات الإقليمية التي تزعزع الاستقرار‏,‏ وتضخم تيار التعصب والتطرف‏.‏

وقد كانت مصر دوما في الصدارة من المواجهة مع هذه التحديات‏,‏ سواء من حيث كونها أول من بادر بمد يد السلام إلي إسرائيل‏,‏ أو التعامل مع مخاطر انتشار أسلحة الدمار الشامل‏,‏ أو مواجهة خطر الإرهاب من خلال الوسطية والتسامح اللتين تشكلان لب تراثنا الديني‏,‏ وعبر هذه التحديات وما وراءها‏,‏ عكفت مصر علي عملية إصلاح تشهد نجاحا في توفير فرص أكبر لشبابنا‏,‏ والمزيد من التمكين للمرأة‏,‏ فضلا عن المزيد من التعددية والحوار الداخلي‏,‏ ونحن نقر بصراحة بأن الطريق أمام هذه العملية مايزال طويلا حتي تلبي تطلعاتنا‏.‏

وقد حان الوقت لكي نجدد التزامنا بالتعامل مع هذه التحديات العديدة‏,‏ ومن بين طائفة التحديات التي تواجهنا‏,‏ القضية الفلسطينية التي تتطلب تحركا عاجلا نظرا للحالة الحرجة التي تمر بها عملية السلام بعد سنوات من الجمود‏.‏ وقد أبدي الرئيس أوباما رغبة في تولي زمام القيادة من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط‏.‏ وعلي العالم العربي أن يرد من جانبه بالقيادة المباشرة‏.‏

رغم الانتكاسات التي شهدتها السنوات القليلة الماضية‏,‏ فمن الأهمية بمكان أن نتذكر أن العديد من عناصر الحل قد تم التفاوض عليها بالفعل‏.‏ فبعد مايربو علي عقدين من التفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ بداية عملية أوسلو للسلام‏,‏ أضحي العديد من تفاصيل التسوية النهائية معروفا جيدا‏,‏ علاوة علي ذلك‏,‏ فإن مبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام‏2002‏ تطرح إطارا إقليميا لمثل هذه التسوية‏,‏ فلأول مرة في تاريخ هذا الصراع‏,‏ تلتزم الدول العربية بالإجماع بالتطبيع الكامل مقابل الانسحاب الكامل إلي خطوط‏1967‏ وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال التفاوض‏.‏

والآن يتطلب الطريق إلي التسوية النهائية القيادة وتضافر الجهود من قبل كل الأطراف‏,‏ وقد بذلت مصر علي مدي السنوات القليلة الماضية جهودا مضنية لتوحيد القيادة الفلسطينية بشكل يضمن التزامها بحل تفاوضي حول الدولتين‏,‏ كما حاولت مصر التوسط حول اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس يمضي بالتوازي مع وساطتنا لتبادل السجناء‏.‏ وقد جددت خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو لمصر الشهر الماضي التزامنا باستئناف هذه الجهود‏.‏

والآن ينبغي أن تقترن هذه الخطوات بعملية جادة للتفاوض حول التوصل إلي اتفاق للوضع النهائي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية‏,‏ ويجب أن تعطي الأولوية لحسم مسألة الحدود الدائمة لدولة فلسطينية ذات سيادة ومتصلة الأراضي علي أساس خطوط‏1967,‏ إذ ان هذا من شأنه أن يطلق التحرك علي صعيد أغلب قضايا الوضع النهائي الأخري بما فيها المستوطنات والأمن والمياه والقدس‏.‏

وسيتوقف نجاح هذه المفاوضات علي التزامات قوية من قبل الأطراف لدعم مصداقية العملية‏,‏ فيجب أن يتوقف التوسيع العنيد للمستوطنات الذي أدي إلي تآكل التطلعات لحل الدولتين‏,‏ وأن يتوقف معه حصار غزة‏,‏ ومن جانبهم ينبغي أن يواصل الفلسطينيون تطوير قدرات مؤسساتهم مع التغلب علي انقسامهم من أجل تحقيق تطلعاتهم إلي الدولة‏.‏

وبينما يمكن أن يأتي التطبيع الكامل مع إسرائيل فقط بعد تسوية شاملة تشمل المسارات السورية واللبنانية والفلسطينية‏,‏ فإن الطرف العربي يقف مستعدا لمبادلة الخطوات الجادة التي تتخذها إسرائيل نحو السلام‏.‏

والتوصل إلي تسوية تاريخية هو أمر في متناول الأيدي‏,‏ تسوية تمنح الفلسطينيين الدولة والتحرر من الاحتلال‏,‏ كما تمنح إسرائيل الاعتراف والأمن لكي تعيش في سلام‏.‏

ومع تأكيد الرئيس أوباما لقيادة الولايات المتحدة في المنطقة‏,‏ تبدو في الأفق ثمة فرصة نادرة‏.‏ ومصر من جانبها تقف مستعدة لاقتناص هذه الفرصة وأنا علي ثقة من أن العالم العربي سيفعل الشيء ذاته‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net
 
مبارك‏:‏ الاتفاق علي إقامة دولة فلسطينية داخل حدود‏67‏سيمهد الطريق لحل باقي القضايا العالقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ashraf.eltouhamy :: حلاوة شمسنا-
انتقل الى: