ashraf.eltouhamy

ashraf.eltouhamy

لصناعة وتجارة الملابس الجاهزة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
ASHRAF.ELTOUHAMYلصناعة وتجارة الألبسة الجاهزةووكيل ومسوق لتجار شمال أفريقيا ومصر واليمن ---وانت في بلدك وفي متجرك ماعليك الا ان تطلب المواصفات التي تناسب أسواقك فتصلك بالسعر المناسب والجودة الراقية وجهة الشحن الآمنة التي تفضلها وبسرعة دون تأخر عن مواعيدك التي تحددها نصنع ونبيع جميع أنواع الألبسة جينز-نسيج-قطنيات-لانجري- والتريكو ولجميع الاعمار والأذواق ومفروشات منزلية -----SKY PE:ashraf.eltouhamy1-----موبيل00963952446719--------------MSN:aashraf.eltouhamy@hotmail.com------- e-mail:ashraf.eltouhamy@yahoo.com
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الإسلام سؤال وجواب
الصحف اليومية
New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

الزوار الآن
free counters
المصحف الالكتروني
الشيخ ماهر المعقلي
الطقس في انحاء العالم
_TC_PRINTERFRIENDLY _TC_SENDSTORY



مقياس مقدار الحب
إدعم الأقصى
الاقصى
انصروا إخوانكم في غزة
دعواتكم لأخوانكم في غزة
الأقصى في خطر

الأقصى

الأقصى يستغيث

الأقصى

شارك في حملة إنقاذ الأقصى

الأقصى

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الخوف من الحرية‏!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ashraf.Eltouhamy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1890
نقاط : 713869
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
العمر : 44
الموقع : http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net

مُساهمةموضوع: الخوف من الحرية‏!‏   2009-06-29, 12:50 pm

كان بيليكوف مدرسا للغة الإغريقية القديمة في إحدي مدارس روسيا‏,‏ قبل الثورة البلشفية‏.‏ اشتهر بخصوصياته الجوهرية‏,‏ حيث لايتحرك من منزله أبدا‏,‏ حتي في أصفي جو‏,‏ إلا بمظلة‏,‏ وخف طويل‏,‏ ومعطف مبطن بالفرو‏,‏ وكذلك اعتياده ان يحفظ مظلته في صندوق‏,‏ وساعته في صندوق‏,‏ ومبراة اقلامه في صندوق‏,‏ حتي وجهه كان يبدو هو ايضا‏,‏ وكأنه داخل صندوق‏,‏ إذ كان يرفع ياقة معطفه ليخفيه بداخلها‏,‏ ويضع علي عينيه منظارا قاتما‏,‏ ويلبس صدارا من الصوف السميك‏,‏ ويسد أذنيه بقطع من الصوف المندوف‏,‏ وإذا ماكان في عربة غطي رأسه ووجهه بقلنسوة‏,‏ وكأن مبتغاه الحرص علي ان يضع نفسه في صندوق عازل‏.‏

صحيح ان هذا الإخفاء والحجب قد يبدوان دلالة علي حسابات الحذر‏,‏ ليقي جسده بحصن مارق من كل مؤثر خارجي‏,‏ لكن الصحيح ايضا ان قراءة القرائن في كل ما يحرص عليه في ممارسات حياته‏,‏ تكشف محافظته علي ما اعتاده ويعرفه‏,‏ ولا يسعي الي استبداله او الاستعاضة عنه بمعرفة جديدة‏,‏ أو إعادة الفهم في ضوء المستجدات‏,‏ وهو مايعني دلالة عائق فكري يمنعه من الحراك بحثا عما لايعرفه بعد‏,‏ لذا لم يكن يكف أبدا عن امتداح الماضي‏,‏ والثناء علي أشياء لم يعد لها وجود وإذ كان الواقع المحيط به يثيره‏,‏ ويجعله في ذعر دائم‏.‏ تري أهو الخوف من الحرية باعتبار ان الإنسان عندما يتحرر لايعود يعرف ماسيكون عليه؟ تري هل كانت لدي بيليكوف مقاومة قصدية ضد الحرية؟

صحيح ان العقل والحرية في الطبيعة البشرية مترافقان‏,‏ لكن الصحيح هنا ان بيليكوف‏,‏ كان عكس البشر‏,‏ مسكونا بالماضي وحده‏,‏ وليس بالمستقبل مستسلما طوعا لعبودية وهيمنة الماضي في تعاقبه وتكراره المنغلق‏,‏ وذلك ماحرمه من اعمال عقله دفاعا عن رفقة حريته‏,‏ إذ كان شديد الحرص علي ان يجعل افكاره في صندوق عازل ايضا‏,‏ فهو لايفهم الا المنشورات او المقالات التي تنهي عن فعل ما أوتحرم امرا ما‏.‏ ان العالم لديه يرتهن تلفه وفساد نظامه وتقوضه بممارسة الحرية‏,‏ بوصفها شرا يؤدي الي انهياره وانحطاطه‏,‏ إذ ان اية مخالفة للقواعد الموضوعة‏,‏ او انحراف عنها كان يسبب له أشد حالات النفور‏,‏ حتي لو لم يكن الأمر يعنيه في شيء‏,‏ لذا كان الحاضر في عدم تماثله واختلافه عن الماضي‏,‏ وانبثاقاته ومتغيراته ومستجداته وتحولاته‏,‏ يصيبه بالاشمئزاز والخوف والهلع‏,‏ ويتجلي ذلك عمليا في ارتيابه من كل ما هو جديد‏,‏ فلو سمع تصريحا قد صدر بفتح مسرح‏,‏ او مكتبة عامة‏,‏ او منتدي‏,‏ انتابه الحزن وراح يأمل الا ينجم عنه اي شر‏,‏ لذا تقهقر فيه واختفي الانسان الذي يرتبط كيان وجوده بانبثاق الحرية‏,‏ فلا شك ان هذه الاماكن تتيح وقتا يتقاسمه الناس‏,‏

وعندما يوجد وقت يتقاسمه الناس توجد عندئذ ديمقراطية ممكنة‏.‏ كانت ثائرته تثور عند رصده لدوائر ممارسات زملائه من المدرسين لحريتهم‏,‏ وفي أدق خصوصياتهم‏,‏ سواء بالمدرسة او خارجها‏,‏ حيث كان يتردد بانتظام الي مساكن المدرسين‏,‏ ويجلس صامتا‏,‏ يراقب كل مايقع امامه وكذلك عند مراقبته لممارسات التلاميذ‏,‏ إذ كان يري في ذلك نوعا من عدم الانضباط الذي لاتحمد عقباه‏.‏ وفي اجتماعات مجلس الاساتذة‏,‏ كان لايفتأ يعطي للحياة طابعا توتريا قلقا‏,‏ فينغص الجميع بحرصه وشكوكه ومخاوفه واقتراحاته التي تدل علي عقل محبوس في صندوق‏,‏ وكان ينجح بوجهه الباحث عن الأخطاء والآثام في إرهاق الجميع‏,‏ إلي حد ان يسلموا له بانتزاع موافقتهم علي المغالاة في انزال العقوبات التي لايستحقها التلاميذ‏,‏ فقد كان الجميع يخشاه‏,‏ حتي ناظر المدرسة كان يخافه‏.‏ هل يعني ذلك نجاح بيليكوف في فرض الاستكانة علي الاساتذة وخضوعهم لقيود عبودية افكاره المحنطة‏,‏ في حين انهم بالاساس دعاة تفتح‏,‏ ورموز تربية الدفع الفعال للحرية عند التلاميذ ؟ لقد كان المدرسون في عمومهم من المثقفين الأذكياء والمهذبين‏,‏

فكيف استطاع شبه الانسان هذا بالمظلة والخف الطويل ان يحتل إرادتهم‏,‏ ويسلب استقلالهم دون مقاومة‏,‏ متسيدا عليهم بإذعانهم لعبودية افكاره‏,‏ ثم لاينخرطون في ممارسة منع المنع‏,‏ بإرادة الرغبة في ضرورة الحرية‏,‏ وإعادة توازن العلاقة بين العالم والعقل‏,‏ استعادة لدورهم‏,‏ وكشفا لعدوانيته؟ لقد امتدت عدوانيته حتي اخضع المدينة بأسرها له‏,‏ إذ امتنعت السيدات عن الذهاب الي المسرح خوفا من ان يسلقهن بلسانه‏,‏ حتي رجال الدين كانوا يخشون حضرته‏,‏ وبدا اهل المدينة كلها تحت تأثير امثال بيليكوف من اوصياء ذهنية تعميم التحريم والجمود‏,‏ لذا راح الناس يتوجسون خيفة من كل شيء‏,‏ يخافون الكلام بصوت عال‏,‏ وكتابة الخطابات‏,‏ واتخاذ الأصدقاء‏,‏ وقراءة الكتب‏,‏ ومساعدة الفقراء‏,‏ وتعليم الأميين‏,‏ في حين ان المثقفين الأذكياء المهذبين كانوا يتأففون من بيليكوف وأمثاله‏,‏ لكنهم يستسلمون له تري هل ثمة مرض وبائي يصيب الناس وتحت تأثيره لايستطيعون فعل مايجب ان يفعلوه؟

كان بيلكوفعلي وشك الزواج بــ فاريا شقيقة المعلم الجديد ميخائيل الذي جاء الي المدرسة من أوكرانيا‏.‏ كانت طويلة القامة‏,‏ مسترسلة الشعر‏,‏ متوردة الخدين‏,‏ مرحة صاخبة‏,‏ موفورة الحيوية‏,‏ دائمة الضحك والغناء‏,‏ وبأقل استثارة تنفجر مقهقهة‏.‏ ورغم اختلافهما الذي يشير الي التضاد ابدي كل منهما ميلا الي الاخر‏.‏ لكن لم يكن ثمة تواصل بين بيليكوف وميخائيل الذي كان يري بيليكوف محض حيوان قوقعي‏,‏ وحشرة متعفنة‏,‏ وأطلق عليه لقب الخفاش العنكبوتي‏,‏ وصرح ثائرا متعجبا من احتمال المدرسين له‏,‏ والاستمرار في العيش معه في ظل الجو الخانق المسموم الذي يشيعه‏,‏ رافضا اعتبار المدرسة معبدا للعلم‏,‏ اذ حولها الي مؤسسة تفوح منها رائحة مريبة‏,‏ أولئك الذين يطلقون علي انفسهم انهم مدرسون ومربون‏,‏

في حين انهم علي الحقيقة ليسوا سوي عصبة من الصيادين التافهين‏.‏ لقد رفض البقاء‏,‏ وقرر الرحيل والعودة الي اوكرانيا‏.‏ ومع ذلك فعندما لمحت زوجة الناظر إليه عن احتمال زواج اخته بــ بيليكوف‏,‏ أعرب لها عن انه لايتدخل في شئون غيره من الناس‏.‏ لم يكن هناك رنين لما قاله ميخائيل لدي سامعيه‏,‏ تري هل هناك ماهو اقوي من المبادئ‏,‏ ويجعل الناس تحتمل الحياة البائسة؟ كان بيليكوف قد اقنع نفسه بالزواج من فاريا‏,‏ لكنه ازداد نحافة وشحوبا من التفكير‏,‏ وراح يؤجل طلب يدها‏,‏ وإن كان يخرج معها كل يوم منفردين‏,‏ او بدعوات من زملائه الي دور المسارح التي كان يحرمها عليهم من قبل‏.‏

فجأة انتشرت لدي الجميع في المدينة‏,‏ صورة هزلية مرسومة‏,‏ يري فيها بيليكوف بخفه الطويل‏,‏ وحوافي سرواله مقلوبة الي اعلي‏,‏ ومظلته مفتوحة فوق رأسه‏,‏ وقد تأبط ذراع فاريا‏,‏ وراحا يسيران جنبا لجنب‏.‏ وتحت الصورة كتب باللغة الإغريقية الانسان العاشق صحيح ان الصورة كان لها أسوأ الاثر فيه‏.‏

لكن الصحيح كذلك ان تجربة الحب منحته حريته المفقودة‏,‏ التي لم يكن يشعر بافتقادها من قبل‏,‏ لقد وضعته هذه التجربة خارج كل عاداته التي غذت شعوره بالطمأنينة ومنحته سلامة الساذج‏.‏ لكن هل خلصته التجربة من كل اغلال قيوده؟ او هل سوف تعيده الصورة مرة اخري الي اعماق صندوقه؟ او تراه سيستطيع ان يتحمل مسئولية حريته‏,‏ ومقاومة العودة الي صندوقه؟ اليس الحب استحقاقا انسانيا‏,‏ ام تري انه يجب ان يكون مفجوعا بالمنع والقطيعة؟

وقف بيليكوف أمام مبني المدرسة في انتظار توافد المدرسين والطلاب‏,‏ للذهاب الي غابة خارج المدينة‏,‏ وإذ بـــ ميخائيل يمر امامه راكبا دراجته‏,‏ وتبعته فاريا علي دراجة اخري‏,‏ وصاحت لدي عبورها امامه بأنها ستكون في الغابة قبل الجميع‏,‏ وكمن مسه عنصر شيطاني‏,‏ صاح بيليكوف متسائلا‏:‏ أيليق بمعلمي المدارس وبالنساء ان يركبوا الدراجات؟ ويبدو ان الصدمة التي تلقاها اعنف مما يمكن ان يتصوره‏,‏ فرفض في استجابة هستيرية مواصلة السير‏,‏ وعاد ادراجه الي البيت‏.‏ في اليوم التالي اتجه الي منزل ميخائيل‏,‏ ولم تكن فاريا هناك‏.‏ بدأ يعلن براءاته من أية إساءة تشير إليها الصورة الهزلية مؤكدا نزاهته وامانته‏,‏ ثم علي الفور راح يحذر ميخائيل من معاودة ركوب الدراجة باعتبارها تسلية ممنوعة لكل من يتصدي لتعليم الشباب‏,‏ مبررا ذلك بأنه مادام لم يصدر اي منشور بإباحة ركوبها لهم‏,‏ لذا تظل محظورة عليهم‏,‏ وأضاف انه كاد يغمي عليه حين رأي أخته ـ بوصفها آنسة ـ فوق دراجة‏,‏ واستطرد متهما ميخائيل بالاستهتار في سلوكه‏,‏ سواء في ملابسه المطرزة‏,‏ او اقتنائه انواعا من الكتب المتنوعة‏,‏ مهددا إياه بانه سيبلغ الناظر بالمحظورات التي يخترقها‏,‏

واستمر في تهديده حتي دفعه ميخائيل الي السلم الطويل الشديد الانحدار‏,‏ فتدحرج عليه الي نهايته‏,‏ وفي اثناء ذلك دخلت فاريا من باب السلم‏,‏ وكانت تلك هي الطامة الكبري‏,‏ إذ اعتقد ان المدينة بأسرها ستعرف الخبر‏,‏ وسوف يعاد رسم صورة هزلية له في وضعه‏.‏ لم تتمالك فاريا نفسها من الانفجار بقهقهتها المدوية التي كانت نهاية حببيليكوف‏,‏ ونهاية وجوده علي الارض‏,‏ إذ عندما عاد الي البيت ازال صورتها من فوق مكتبه‏,‏ ثم ذهب الي سريره واضطجع فيه لكيلا يغادره مرة اخري‏,‏ الا الي صندوق تابوته‏.‏ لقد مات بيليكوف خوفا من الحرية‏,‏ كما استكان المدرسون للعبودية طوعا خوفا من الحرية ايضا لاشك ان الكاتب الروسي انطون تشيخوف‏,‏ في قصته اللافتة‏,‏ الرجل الذي عاش في قوقعة‏,‏

وقد صاغ بخياله الخلاق بناء رائعا‏,‏ يرتكز علي تناص فكري شديد الاستيعاب لأنشودة الحرية في القرن السادس عشر‏,‏ تلك التي كتبها الكاتب الفرنسي اتيان دو لا بوسي بعنوان مقالة العبودية الطوعية وما احوجنا الي مواجهة اساليب الاستدراج الي العبودية الطوعية التي تقود الناس الي الظلمات‏,‏ باستعباد العقل للإبقاء علي الناس اسري خطاب معطوب لجماعة تعيش في صندوق‏,‏ تؤمن بامتلاك الحقيقة المطلقة‏,‏ ومنحت نفسها حق الوصاية علي الناس‏,‏ تصدر إليهم الخوف من الحرية والتفكير‏,‏ وتفرض القطيعة مع فكر ديني خضع اصحابه في إيمانهم الي معايير العقل‏,‏ كما يحث القرآن العظيم‏,‏ وتوظف الدين لأهواء الدنيا لتمتلك السلطان‏,‏ ليس لإعمار الأرض‏,‏ وتحقيق مصالح الناس‏,‏ بل ليبقي الناس في ضعف وعوز طيلة الحياة‏,‏ بوصفهم عبيدا للإحسان‏.‏

_________________
مدير الموقع:
اهلا وسهلا بكل الزوار والمشاركين والمساهمين من جميع الاعمار والجنسيات-في موقعنا نهتم بنا وبالآخر لافرق00000
فهذا موقعنا جميعاً ليس على الانترنت ولكن على العالم 00000فلنكن الأوائل و الأعمق0000فلنكن جميعا ًالواحدفي خدمة الجميع
مهندس:أشرف التهامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net
 
الخوف من الحرية‏!‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ashraf.eltouhamy :: وإسلاماه-
انتقل الى: