ashraf.eltouhamy

ashraf.eltouhamy

لصناعة وتجارة الملابس الجاهزة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
ASHRAF.ELTOUHAMYلصناعة وتجارة الألبسة الجاهزةووكيل ومسوق لتجار شمال أفريقيا ومصر واليمن ---وانت في بلدك وفي متجرك ماعليك الا ان تطلب المواصفات التي تناسب أسواقك فتصلك بالسعر المناسب والجودة الراقية وجهة الشحن الآمنة التي تفضلها وبسرعة دون تأخر عن مواعيدك التي تحددها نصنع ونبيع جميع أنواع الألبسة جينز-نسيج-قطنيات-لانجري- والتريكو ولجميع الاعمار والأذواق ومفروشات منزلية -----SKY PE:ashraf.eltouhamy1-----موبيل00963952446719--------------MSN:aashraf.eltouhamy@hotmail.com------- e-mail:ashraf.eltouhamy@yahoo.com
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الإسلام سؤال وجواب
الصحف اليومية
New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

الزوار الآن
free counters
المصحف الالكتروني
الشيخ ماهر المعقلي
الطقس في انحاء العالم
_TC_PRINTERFRIENDLY _TC_SENDSTORY



مقياس مقدار الحب
إدعم الأقصى
الاقصى
انصروا إخوانكم في غزة
دعواتكم لأخوانكم في غزة
الأقصى في خطر

الأقصى

الأقصى يستغيث

الأقصى

شارك في حملة إنقاذ الأقصى

الأقصى

مارس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 عودة الى ثقافة أبو جهل وأبو لهب !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ashraf.Eltouhamy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1890
نقاط : 703369
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
العمر : 43
الموقع : http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net

مُساهمةموضوع: عودة الى ثقافة أبو جهل وأبو لهب !!!   2009-03-19, 7:45 pm

عودة الى ثقافة أبو جهل وأبو لهب !!! /راسم عبيدات
[size=12]العشائرية والطائفية موجدتان في حالة من الكمون في كل بلد، وتطفوا هذه الظواهر وتتجلى بشكل واضح في المجتمعات المتخلفة،والدول أو البلدان التي تحكمها أنظمة مغرقة في الفئوية والسلفية والظلامية والديكتاتورية، والتي تضطهد الجماعات العرقية والمذهبية في بلدانها، وتأخذ هذه الظواهر شكل الانفجار والاحتراب العشائري والقبلي، في المراحل التي تغيب فيها السلطة وتعم الفوضى العارمة، ويغيب فيها الأمن والأمان، وكذلك عندما تتخلى أو يكون باهتاً دور الأحزاب والقوى الديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني في التوعية والتربية على أسس وطنية وقومية ،أو التصدي لمثل هذه الظواهر والمظاهر .

وفي واقعنا العربي والفلسطيني هناك الكثير من الأمثلة المعاشة، ففي المجتمع الفلسطيني وبعد تشكيل السلطة الوطنية ضربت الكثير من القيم والمفاهيم،وتم هتك الكثير من قيم التعاضد والتكافل الاجتماعي، وبدلا من تعزيز القيم والمفاهيم الوطنية والديمقراطية، تعززت الكثير من المفاهيم العشائرية والقبلية والجهوية،وأصبحت المليشيات سواءً، منها العشائرية أو التنظيمية،هي التي تتحكم في المصير والشأن العام ليس الحياتي فقط،بل والوطني وفي ظل غياب السلطة الفعلية والقانون،رأينا حالة واسعة من الارتداد والانسحاب نحو القبيلة والعشيرة والطائفة، وأصبحت أية مشكلة شخصية بين شخصين ،تتحول الى اقتتال واحتراب عشائري شامل،أما إذا ما كان الشخصين من بلدتين مختلفين، فيجير الصراع نحو الجهوية ،وإذا ما كان الشخصان من طوائف أو مذاهب مختلفة،فيأخذ الصراع النزعة والمنحى الطائفي، وهذه المفاهيم والقيم السلبية آخذة في التعزز والترسخ في المجتمع،ليس بفعل الاحتلال الذي يعمل على نشرها وتعميقها،بل هي بالأساس نتاج وعي متخلف ومشوه،وغياب مفاهيم التربية الوطنية والديمقراطية، والعصبويات الجهوية والقبلية والفئوية التي لم يكن هناك اي تحرك جدي لطمسها ،ونحن نشهد حالياً بعد ظاهرة الانقسام الجغرافي والسياسي الفلسطينية، تعمقاً وانتشاراً واسعاً لهذه الظاهرة،حيث تستفيد العصابات و»المافيات» من حالة الانفلات الأمني والانقسام السياسي الحاصلة،في تعزيز دورها ونفوذها،وتجد لها حواضن في العديد من الفصائل والأجهزة.
وهذه الظواهر تأخذ تجلياتها على شكل طائفي في لبنان ومذهبي في العراق ،حيث نلحظ الوعي السياسي الطائفي المشكل في لبنان ،والمتشكل في العراق بعد الاحتلال وديمقراطية بوش المزعومة للعراقيين،فلم يعد هناك تحرج في أن يجاهر أي نائب أو وزير بهويته الطائفية،بدل أن يعبر عن هويته الوطنية والقومية، فيجري الحديث عن الموقف المسيحي اللبناني، وفي إطاره الكثير من التفاصيل ،المسيحي الماروني والمسيحي الأرثودكسي والمسيحي الأرمني وغير ذلك، وهذا ينسحب على باقي الطوائف والملل، ومما يؤشر الى أن هذه الطوائف لم يعد يوحدها لبنان وعروبته وقوميته،وفي العراق حيث الاحتلال الأمريكي في سبيل مصالحه وأهدافه،يريد تقسيم وتجزئة وتذرير العراق،وإغراقه في أتون المعارك والحروب الطائفية والمذهبية والقبلية، ويساعد في تنفيذ هذا المخطط أدوات وسلطة عراقية جرى تنصيبها،من قبل الاحتلال الأمريكي،تسهم بشكل فاعل في تنفيذ هذا المخطط،حيث رأينا القتل على الهوية من قبل عصابات ومليشيات مأجورة، ناهيك عن سلطة تعمل على تفتيت وتقسيم العراق وسلخه عن هويته وقوميته العربية،لصالح هويات وأثنيات أخرى تمس جوهر تاريخه وجغرافيته وهويته.
أن العودة الى ثقافة أبو جهل وأبو لهب ،ثقافة العشيرة والقبيلة ،ونصرة الفرد لعشيرته ،ليس على غرار الحديث النبوي الشريف بالوقوف الى جانب المظلوم ورفع الظلم عنه،وردع الظالم عن ظلمه،بل الوقوف الى جانبه ومناصرته ،حتى لو كان على خطأ،وهذه الثقافة وما يترتب عليها من أمراض اجتماعية ،تفعل فعلها في بنية وهياكل ومؤسسات المجتمع،من شأنها منع بناء مجتمعات حداثية وحضارية تقوم،على أساس التعددية والتسامح والديمقراطية والمواطنة الكاملة، ونحن نرى في ظل العولمة،أن هناك استباحة كاملة من قبل الرأسمال العولمي لكامل المنطقة العربية،وبما يدمر كل قيمها وأخلاقياتها وثقافاتها وانتماءاتها وهويتها،ويخرب اقتصادها ويدمر القطاع العام، ويزيد من إفقار هذه البلدان ،ويخلق وينصب أدوات سياسية واقتصادية تتحكم بمصيرها ،تكون مرتبطة مباشرة من خلال المركز الرأسمالي العولاماتي.
أن مواجهة والتصدي لمظاهر العودة الجامحة لثقافة أبو جهل وأبو لهب، هي مسؤولية كل القوى والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، والتي تنادي بقيم العدل والمساواة والتسامح والتعددية ،وتناضل من أجل إقامة مجتمعات ديمقراطية تقوم على أساس المواطنة الكاملة،وبعيداً عن الجنس والدين والطائفة والمنشأ الاجتماعي، وهذا النضال لن يؤتي أكله وثماره من خلال عمليات التحريض والتوعية والتثقيف، بل لا بد من ممارسة ذلك على الأرض وفي سياق عملية كاملة ومتكاملة، وليس من خلال العمل الموسمي،فعلى سبيل المثال الحديث عن الإخاء المسيحي- الإسلامي،لا يتأتى ويكون فقط من خلال بعض الندوات واللقاءات والمحاضرات المشتركة،بل هذا بحاجة الى أن تكون هناك نصوص واضحة في المناهج التعليمية والتربوية، ومؤسسات ترعى عمليات تربوية وتثقيفية مشتركة بين الفئات العمرية من مرحلة الطفولة وحتى الجامعات، وكذلك يجب أن تكون هناك سلطة،تكرس هذه المفاهيم من خلال الفهم والاقتناع بها،وليس شعارات تطلق للاستهلاك المحلي،ومجرد «هوبرات»إعلامية»،.
وبدون بنية مجتمعية تقوم على أساس فهم وتربية وطنية،فإننا سنبقى غارقين في ثقافة الجهل والتخلف، هذه الثقافة التي لن تنتج مجتمعات حداثية وحضارية، وما زال يسود في الكثير من المجتمعات العربية،فهم فلاح ومدني ،أو كما هو حال المجتمع الفلسطيني ضفاوي وغزاوي وقدسي ونابلسي وخليلي ..الخ ،مدني ولاجىء وغيرها من المفاهيم والتعبيرات التي تضرب وحدة الشعب، وهذا الحال ليس قصراً على المجتمع الفلسطيني،بل هو السمة الغالبة في كافة المجتمعات العربية، والتي جميعها بسبب غياب هذا البعد وغياب الانتماء للوطن بدل العشيرة والقبيلة والحزب ،والثقافة التي تلغي دور العقل الباحث وتعطل الاجتهاد ،وكذلك القيادات الديكتاتورية والشمولية وغياب الديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني،فإن أول هزة يتعرض لها أي نظام،كفيلة ببروز الكثير من التناقضات والتعارضات المجتمعية ،والتي تصل حد الاحتراب والاقتتال العشائري والقبلي والجهوي والمذهبي ،وبما يدمر المجتمع ويهتك ويفتت وحدنه وتماسكه،وطبعاً ما يحدث تغذيه قوى مغرقة في الجهل والتخلف،أو لديها مصالح وأجندات مرتبطة بقوى خارجية،تعمل ضد مصلحة وطنها وشعوبها.
إن كل القوى الحية والمتنورة والمؤمنة والمقتنعة بهويتها العروبية وقوميتها،تناضل من أجل مجتمعات تسودها التعددية الفكرية والسياسية ،وتصان فيها الكرامة والحرية الشخصية، وتمارس قيها الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة ،ويسود فيه القانون والمساءلة والمحاسبة وغيرها.
وهي التي يراهن عليها في حماية وصيانة المجتمع من العودة لثقافة أبو جهل وأبو لهب،والتي لن تجلب للمجتمعات العربية،سوى المزيد من التفكك والشرذمة والصراعات المذهبية والعرقية والعشائرية والجهوية والقبلية
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net
 
عودة الى ثقافة أبو جهل وأبو لهب !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ashraf.eltouhamy :: أبو جهل -أبو لهب@com.-
انتقل الى: