ashraf.eltouhamy

ashraf.eltouhamy

لصناعة وتجارة الملابس الجاهزة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
ASHRAF.ELTOUHAMYلصناعة وتجارة الألبسة الجاهزةووكيل ومسوق لتجار شمال أفريقيا ومصر واليمن ---وانت في بلدك وفي متجرك ماعليك الا ان تطلب المواصفات التي تناسب أسواقك فتصلك بالسعر المناسب والجودة الراقية وجهة الشحن الآمنة التي تفضلها وبسرعة دون تأخر عن مواعيدك التي تحددها نصنع ونبيع جميع أنواع الألبسة جينز-نسيج-قطنيات-لانجري- والتريكو ولجميع الاعمار والأذواق ومفروشات منزلية -----SKY PE:ashraf.eltouhamy1-----موبيل00963952446719--------------MSN:aashraf.eltouhamy@hotmail.com------- e-mail:ashraf.eltouhamy@yahoo.com
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الإسلام سؤال وجواب
الصحف اليومية
New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

الزوار الآن
free counters
المصحف الالكتروني
الشيخ ماهر المعقلي
الطقس في انحاء العالم
_TC_PRINTERFRIENDLY _TC_SENDSTORY



مقياس مقدار الحب
إدعم الأقصى
الاقصى
انصروا إخوانكم في غزة
دعواتكم لأخوانكم في غزة
الأقصى في خطر

الأقصى

الأقصى يستغيث

الأقصى

شارك في حملة إنقاذ الأقصى

الأقصى

يوليو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 تابع-بين مرارة المصارحة‏..‏ وزراعة الأوهام‏!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ashraf.Eltouhamy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1890
نقاط : 709769
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
العمر : 44
الموقع : http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net

مُساهمةموضوع: تابع-بين مرارة المصارحة‏..‏ وزراعة الأوهام‏!‏   2009-04-09, 7:22 pm


وإذن ماذا ؟
في اعتقادي ـ واعتقاد الكثيرين غيري ـ أن العمل العربي المشترك بات يواجه تحديات خطيرة تهدد باحتمال نشوء إفرازات وتداعيات سلبية قد تنعكس برمتها علي مجمل القضايا العربية والإقليمية‏..‏ ومن هنا يتحتم‏,‏ لكي نبدأ البداية الصحيحة نحو تحرك صحيح يرتكز الي جدية الإحساس بالخطر والادراك والوعي لحجم ما وقع من متغيرات‏,‏ أن نضع في اعتبارنا أن أحد أهم العوامل التي أسهمت في صنع هذا التراجع العربي أننا سمحنا بوعي ـ أو بدون وعي ـ لدعوات الانكفاء علي النفس لكي تتحول من مجرد همسات خافتة الي نهج جديد‏,‏ يري فيه البعض سبيلا للحصول علي الرضا من جانب بعض القوي الدولية والإقليمية‏,‏ وتجنب الوقوع تحت مطرقة التهديد والتحريض التي تلوح بها تجاه العالم العربي‏.‏

ولعل أكثر ما ساعد علي انتشار نهج الانكفاء علي النفس وتعميق روح الأنانية الاقليمية أن الخيار الآخر الذي كان مطروحا علي الساحة كان خيارا مستحيلا‏,‏ يستند الي الرغبة في تغليب المنهج العاطفي علي المنهج العقلاني‏,‏ دون تقدير للعواقب‏,‏ والنتائج التي يمكن أن تترتب علي مثل هذه السياسات الانفعالية وغير المدروسة‏.‏

***‏

ومعني ذلك أنه يتحتم أن تعيد الأمة العربية حساباتها وأن تصحح رؤيتها تحت مظلة من الواقعية والوعي‏,‏ وأن يدرك الجميع أنه لم يعد أمامنا سوي سرعة التوافق حول منهج واضح ومحدد لأبجديات وأولويات العمل العربي المشترك‏,‏ وفي المقدمة منها وضع دعوة الرئيس مبارك لإنشاء السوق العربية المشتركة موضع التنفيذ العاجل‏,‏ وأن يتحول هذا الحلم الذي يراودنا منذ عشرات السنين الي واقع ملموس يحتوي بين جنباته كل عناصر القوة الاقتصادية العربية التي توفر للأمة العربية ـ كوحدة واحدة ـ قدرة التعامل مع الكبار في عصر تخضع فيه كل مقومات القرار السياسي في عصر العولمة للعامل الاقتصادي في المقام الأول‏.‏

وفي اعتقادي أن الوقت لم يفت بعد‏,‏ وأن بإمكاننا أن نصل بأهدافنا ومقاصدنا المشروعة الي حيث نريد‏,‏ بشرط أن نبدأ البداية الصحيحة وأن نعرف عناصر قوتنا لكي نعززها‏,‏ وأن نعترف في الوقت نفسه بعوامل ضعفنا لكي نعالجها‏.‏

ولنكن علي ثقة وادراك بأن الطموح السياسي يظل مجرد حرث في البحر‏,‏ ما لم يستند الي كيان اقتصادي فاعل ومؤثر‏!‏

وهنا ربما يكون ضروريا ومفيدا أن نضع أمام أعيننا مجموعة من الظواهر التي تستحق التوقف أمامها بالتأمل والاهتمام‏,‏ خصوصا وقد زاد من أهميتها هذا الحدث المرعب الذي دهم العالم بأكمله قبل عدة شهور تحت لافتة الأزمة المالية العالمية‏.‏

إن حاجتنا كأمة عربية لبناء تكتل اقتصادي حقيقي هي الخيار الوحيد في ضوء أي تقويم دقيق وأمين لما برز علي سطح السوق الاقتصادية العالمية من ظواهر يصعب تجاهلها وأهمها ما يلي‏:‏
تزايد اللجوء لبناء تكتلات اقتصادية خصوصا علي المستوي القاري والجغرافي‏,‏ مثل منتدي التعاون الاقتصادي لدول آسيا وحوض الباسيفيك آيبك وتجمع نافتا‏,‏ وتجمع ميركسور‏,‏ بالاضافة إلي ما صحب هذه التكتلات من بروز ظاهرة اندماج الشركات العملاقة بشكل متزايد وملحوظ‏.‏

تراجع معدلات التنمية الاقتصادية في عديد من الدول رغم أهميتها من أجل توفير فرص العمل وتحسين مستوي المعيشة‏,‏ والحد من ظاهرة الهجرة غير المشروعة التي لم تعد قصرا علي الهجرة من دول الجنوب إلي دول الشمال‏,‏ وإنما أصبحت هناك هجرة متزايدة من دول الشمال الي دول الشمال منذ انهيار حلف وارسو وسقوط الاتحاد السوفيتي وتحول دول أوروبا الشرقية الي الأخذ باقتصاديات السوق‏.‏

دخول العالم الي واقع معرفي جديد وغير مسبوق حيث أدت تكنولوجيا المعلومات المتطورة بعد ظهور شبكات الإنترنت الي سهولة وسرعة انتشار المعلومات مما يستوجب توظيف هذه الثورة المعرفية توظيفا صحيحا وآمنا‏,‏ وتفادي احتمالات قيام المغامرين وعصابات المافيا بتوظيف هذه الثورة المعرفية في غير الاتجاه الصحيح‏.‏

أريد أن أقول بوضوح إننا أمام واقع دولي جديد ليس بمقدورنا أن نعمي أبصارنا عن رؤيته‏,‏ ومن ثم مواصلة التعامل مع حقائقه ومعطياته بآليات ووسائل عصور مضت‏,‏ ثم إنه لايكفينا أن نعلن قبولنا للتحدي ببيانات نظرية وإنما يتحتم علينا أن يرتبط هذا القبول بتغيير جذري في ركائز وأساليب عملنا ـ في سائر الدول العربية حتي لايفوتنا القطار إذا أبطأنا الخطي أو أن تدهسنا عجلاته ـ لا قدر الله ـ إذا فقدنا القدرة علي الرؤية وسرعة اتخاذ القرار الصحيح في التوقيت الصحيح‏.‏

وتلك قضية يجب أن تضعها الأمة العربية نصب عينيها لكي تنال القدر الكافي من الاهتمام السياسي‏,‏ خصوصا أننا جميعا نعلن أن أحد أهم أسباب تأخرنا يرجع إلي غياب الإرادة السياسية الموحدة التي يصعب بناؤها في غيبة من مصالحة عربية حقيقية توفر الأجواء النقية اللازمة لإحداث الطفرة الاقتصادية والأمنية والاجتماعية‏.‏

ومع تسليمي بأن ما تحدثت عنه يمثل تحديا صعبا ويحتاج إلي رؤي شجاعة وجسورة‏,‏ فإنني من الذين يؤمنون بقدرة هذه الأمة علي النهوض‏,‏ ثم إن هناك فارقا كبيرا بين أن نكون أمام تحد صعب نستطيع تجاوزه وبين أن نكون أمام تحد مستحيل وهو مالم تصل إليه أوضاعنا حتي الآن بفضل الله وحمده‏.‏

***‏

مرة أخري‏..‏ وإذن ماذا؟
في اعتقادي أن حجم وعمق المأزق العربي الراهن لايترك أمام أمتنا أي خيار سوي الإسراع باستعادة مقومات التماسك والترابط والتوحد في مواجهة الأخطار والتحديات‏,‏ حتي تتوافر القدرة اللازمة لإمكانية التعامل مع حزمة التحديات ذات الطابع الإستراتيجي‏.‏

إن الأمة العربية بحاجة إلي إعادة نظر شاملة في ثقافتها السياسية وأجندتها الاقتصادية لمجاراة متغيرات العصر دون أي مساس بثوابت الهوية وجذور الانتماء وبما يضمن لها أن تكون شريكا فاعلا في صياغة مستقبل المنطقة من خلال فهم متكامل لما طرأ علي الأوضاع الدولية والإقليمية من اختلالات وتحالفات‏!‏

وبصراحة مطلقة ودون لف أو دوران أقول إن أكبر خطر يهدد حاضر الأمة العربية ومستقبلها هو أن تتواصل منهجية الاستهانة بزوابع المزايدة والتحريض التي تنطلق من بعض العواصم وتنال منها مصر النصيب الأكبر تحت وهم الاعتقاد الخاطئ بأن صبر مصر قد ينفد وتضطر لنفض يدها عن قضايا أمتها فتسنح الفرصة لمن يحلمون بأن يرثوا دورها‏.‏

إن الأمة العربية مطالبة بأن تتخذ موقفا حازما وحاسما وصريحا من مخططات بث الفرقة تحت غطاء كاذب اسمه حرية الإعلام العربي في عصر الفضائيات المكشوفة‏,‏ وهي حرية التضليل التي توفر الأجواء الملائمة لإثارة التناقضات ليس فقط بين شعوب الأمة العربية فقط وإنما داخل كل قطر عربي علي حدة‏.‏

وهذا الذي أتحدث عنه أمر يهم الأمة العربية كلها وليس فقط مصر التي ينالها النصيب الأكبر من عواصف المزايدة والتحريض لأن مصر أقوي وأرسخ في عروبتها من أن تتأثر بكلمة شاردة تصدر من هنا أو من هناك‏,‏ ولم يعرف عن سياستها القومية أنها تتصرف من أرضية رد الفعل أو الخضوع لأية انفعالات طارئة وإنما يشهد لها سجلها بأنها صاحبة العطاء الأكبر لأمتها لأنها شأنها ـ شأن كل الكبار ـ تترفع عن الصغائر مهما يكن حجم التطاول‏!‏

ويحسب لمصر أنها ـ رغم كل ما نالته من رذاذ ـ مازالت تؤمن بامكانية إنجاز مصالحة عربية علي أسس صحيحة تضمن دوام واستمرار الأجواء النقية‏,‏ التي تمكن الأمة العربية من إعادة ترتيب أوراقها حتي تتمكن في أسرع وقت من تصحيح واقع الاختلالات الرهيبة في الموازين والحسابات الإقليمية التي شجعت الآخرين علي اعتبار الساحة العربية هي المغنم والمطمع والمقصد‏!‏

وفي إعتقادي أن تصحيح الاختلالات وإعادة تصويب وصياغة السياسات لايتحقق بمجرد التمني والحلم فقط‏,‏ وإنما الأمر يتطلب استراتيجية عربية طويلة الأمد وخططا عربية واقعية ومدروسة وغير متهورة للتعامل مع مثل هذه التحديات من أرضية القدرة والتكافؤ‏!‏

إن الخطر كل الخطر الذي تسعي مصر إلي تنبيه الجميع إليه وتحذيرهم منه هو أن يتسرب الشعور بالعجز إلي النفوس‏,‏ لأن أي إحساس بالعجز لن يصنع يأسا وإحباطا فقط‏,‏ وإنما سوف يصنع عجزا أكبر يتمثل في عدم القدرة علي القراءة الصحيحة لكل الأوراق وكل الملفات بكل الدقة وبكل الحذر وبكل الرغبة والإصرار علي تجنب الانزلاق في أخطاء وخطايا تاريخية يصعب تصحيحها مستقبلا‏!‏

أريد أن أقول محددا أن المطلوب عربيا في هذه اللحظات الحرجة شئ أكبر من مجرد المصالحة والمصافحة لأن التحديات والتطورات التي تحيط بنا تكاد تصيب البعض منا باليأس والإحباط من هول ما تحمل من معان ودلالات ومن بشاعة مايمكن أن يترتب عليها من تداعيات ونتائج إذا لم نسرع بتكثيف جهودنا الوقائية لدرء هذه الأخطار‏,‏ خصوصا تلك التي نصنعها بأيدينا بمراهقات سياسية كأحد أعراض مرض عقدة البحث عن دور الذي أصاب البعض في السنوات الأخيرة‏!‏

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net
 
تابع-بين مرارة المصارحة‏..‏ وزراعة الأوهام‏!‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ashraf.eltouhamy :: يوميات رجل مهزوم-
انتقل الى: