ashraf.eltouhamy

ashraf.eltouhamy

لصناعة وتجارة الملابس الجاهزة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
ASHRAF.ELTOUHAMYلصناعة وتجارة الألبسة الجاهزةووكيل ومسوق لتجار شمال أفريقيا ومصر واليمن ---وانت في بلدك وفي متجرك ماعليك الا ان تطلب المواصفات التي تناسب أسواقك فتصلك بالسعر المناسب والجودة الراقية وجهة الشحن الآمنة التي تفضلها وبسرعة دون تأخر عن مواعيدك التي تحددها نصنع ونبيع جميع أنواع الألبسة جينز-نسيج-قطنيات-لانجري- والتريكو ولجميع الاعمار والأذواق ومفروشات منزلية -----SKY PE:ashraf.eltouhamy1-----موبيل00963952446719--------------MSN:aashraf.eltouhamy@hotmail.com------- e-mail:ashraf.eltouhamy@yahoo.com
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الإسلام سؤال وجواب
الصحف اليومية
New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

الزوار الآن
free counters
المصحف الالكتروني
الشيخ ماهر المعقلي
الطقس في انحاء العالم
_TC_PRINTERFRIENDLY _TC_SENDSTORY



مقياس مقدار الحب
إدعم الأقصى
الاقصى
انصروا إخوانكم في غزة
دعواتكم لأخوانكم في غزة
الأقصى في خطر

الأقصى

الأقصى يستغيث

الأقصى

شارك في حملة إنقاذ الأقصى

الأقصى

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 هل شجعت عمليات إعادة العذرية العلاقات الجنسية قبل الزواج؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ashraf.Eltouhamy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1890
نقاط : 715569
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
العمر : 44
الموقع : http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net

مُساهمةموضوع: هل شجعت عمليات إعادة العذرية العلاقات الجنسية قبل الزواج؟؟؟   2009-05-22, 1:44 pm

أشخاص يرون أنها ضرورة وآخرون يطالبون محاسبة "أشباه الأطباء الذين يجرونها"

هناك مقولة شهيرة لأنور وجدي تقول: "شرف الفتاة مثل طبق القيشاني إن كسر فمن غير الممكن ترميمه" ربما لم تعد تصلح هذه المقولة في أيامنا هذه وخاصة بعد تطور عمليات إعادة العذرية القادرة على إعادة أي امرأة "بنت" نتيجة تقدم العلم والطب.



حيث أصبحت العمليات تجرى بشكل تجميلي لا يستطيع حتى الطبيب الخبير كشف قيام الفتاة بإجراء عملية ترقيع لتلك المنطقة المحظورة والممنوع الاقتراب منها قبل زواج الفتاة بشكل شرعي.


العمليات لم تلغِ مقولة أنور وجدي فحسب وإنما شكلت تحديا كبيرا لعقلية المجتمع الشرقي الذي كان ولا زال يواجه كل ما يتعلق بشرف الفتاة وعذريتها بجرائم الشرف وقتل الفتاة كونها لم ترتكب خطأ بحق نفسها فقط وإنما لطخت سمعة العائلة كلها ولوثتها بدماء الإثم الذي ارتكبته.


وكثير من يعتبر هذه العمليات نوع من الغش والاحتيال على الشريك, واجدين في تلك العمليات نوع من التشجيع الواضح للفتيات للتمادي في العلاقات الجنسية قبل الزواج والاستهتار بمفهوم العذرية.


وفي الوقت الذي "يشمِّر" فيه أغلب الناس عن سواعدهم للتصدي لفيضان العبث الأخلاقي نرى على الجانب الآخر أشخاص يعتبرون تلك العملية مانعاً لحصول جريمة شرف محتمة وفرصة جديدة للفتاة لإصلاح خطأها والبدء من جديد.


وهناك من اعتبر المصارحة الجنسية قبل الزواج وصدق الشريكين مع بعضهما بالنسبة لعلاقاتهم السابقة حلا يمكن أن تلجأ إليه الفتاة بدلا من الذهاب للعيادات معتبرين أن العمليات المادية لا يمكن أن تصلح شيء معنوي.


تقاليد من سنة جدي


ليديا من أصل سوري وأم روسية والتي عاشت حياتها متنقلة بين البلدين وجدت نفسها مكتوفة الأيدي وملزمة بإجراء عملية لإعادة عذريتها التي فقدتها طواعية بحكم الأفكار الغربية ونمط الحياة الذي اعتادت عليه في روسيا.


قالت ليديا لنا "المجتمع في روسيا مرن جدا ومنفتح ويعتبر العلاقات بين الجنسين من الأمور الطبيعية فكل فتاة لديها "boy friend" وبعلم أهلها وبالتالي المجتمع هناك يتناقض 360 درجة مع المجتمع السوري الذي يهتم بالمظاهر الخارجية والعذرية مهملا كل الصفات الإيجابية في الفتاة وملغيا بذلك عقلها وتفكيرها".


وتصف ليديا المجتمع الشرقي بـ "الغبي والمنغلق على نفسه بتمسكه بتقاليد من سنة جدها" على حد تعبيرها وتقول أنها "لا تتفق أبدا مع عاداته التي تعتبر الجزء التناسلي لدى الأنثى معيارا لشرفها ولكنها أجبرت نوعا ما من قبل أهلها على القيام بتلك العملية لكي تستطيع الارتباط بأحد الخاطبين الكثر الذين يتهافتون على الزواج منها كونها تحمل جنسية أجنبية مع إصرار والدها على تزويجها من شاب عربي".


العادة السرية أفقدتها عذريتها


ليست العلاقات الجنسية وحدها من يفقد الفتاة عذريتها فهناك أسباب أخرى تؤدي إلى تمزق غشاء البكارة مثلما حصل مع صديقة إحدى الحلاقين ويدعى سالم حيث يروي قصة عن فتاة عرفها، يقول سالم "تعرفت في السنة الفائتة على طالبة في المدرسة كانت دائمة المرور من أمام صالون الحلاقة الخاص بي وتطورت علاقتنا إلى حب ومكالمات هاتفية ولكنني لم أكن آخذ العلاقة على محمل الجد لأن الفتاة لم تتجاوز الرابعة عشر من عمرها أي كانت القصة بالنسبة لي مجرد تسلية".


ويقول سالم أنه "في أحد الأيام فاجأتني الفتاة برسالة كتبت فيها أنها تمارس العادة السرية وفي إحدى المرات ارتطم إصبعها بقوة بالخطأ بغشاء البكارة فتمزق ونزلت منه قطرات دم".


ويتابع "و في تلك الرسالة طلبت مني أن أتزوجها على الفور لأنني على حد زعمها كنت السبب في ما حدث وبصراحة لم أكن مستعدا للزواج وتكاليفه ولأنني لم أعدها يوما بالزواج".


وعن كيفية تصرفه أمام مثل هذه الحالة قال سامر "نظراً لكونها مراهقة وصغيرة قررت أن أساعدها على طريقتي الخاصة لكي لا أكون سببا في تدمير مستقبلها, وكان الحل الوحيد هو أن أجري لها عملية لإعادة إصلاح غشاء البكارة على حسابي عن طريق صديق لي يعرف طبيباً يجري هذا النوع من العمليات".


أجريت العملية لكي أتزوج


ليس بالامر الجديد أن نسمع بأن فتاة من مجتمعنا فقدت عذريتها بعد علاقة حب مع شاب تنصل فيما بعد من "مسؤولياته"، ولكن الجديد أن الحل اليوم أصبح موجود لما كان في الماضي يعتبر مصيبة كبرى.


تقول م.ك "تجربتي الفاشلة في الحب وعادات المجتمع وتقاليده التي تركز على عذرية الفتاة كدليل على شرفها وسمعة أهلها دفعتني لإجراء العملية ولكنني لا أنكر أنني أجريتها مضطرة نتيجة طيشي واندفاعي وراء شخص كاذب".


وتروي لنا (مزك) قصتها وتقول "عندما تعرفت إلى شاب في السنة الثانية من الجامعة وأحببته وتطورت علاقتنا كثيرا بعد ذلك, وأصبحنا نخرج سوية ونستمتع بوقتنا ولكنه كان دائم الإلحاح على ضرورة وجود علاقة جسدية بيننا بحجة أن حبنا إن بقي هكذا سيكون ناقصا وأقنعني أننا سنتزوج بعد تخرجنا من الجامعة".


وتتابع "بعد سنة من تعارفنا اتفقنا على الزواج العرفي وأصبحنا نمارس الجنس في بيته الذي كان يستأجره كبديل للسكن الجامعي, وبعد أن تخرجنا طالبته بالخطبة على الأقل لكنه رفض متذرعا بأنه غير جاهز وليس قادر على تحمل أعباء الزواج ثم سافر فجأة دون حتى أن يخبرني بذلك".


وتقول ( م.ك) "حينها لم أجد خيارا أمامي سوى إجراء هذه العملية لكي أكمل حياتي بشكل طبيعي وأتزوج مثلي مثل أي فتاة لأنني متأكدة أنه ليس هناك من رجل يقبل الزواج من فتاة فقدت عذريتها, ولأنني مقتنعة أنني لم أرتكب ذنبا استحق عليه نبذ المجتمع وخسارة مستقبلي".


رأسمالها عملية


وتنوعت آراء الناس حول هذه العمليات شبان وفتيات وتقول غادة شرف أنها "ليست ضد عمليات إعادة العذرية تماما فالفتاة أحيانا تكون مظلومة في حال تعرضت لعملية اغتصاب أو كان غشاء البكارة لديها رقيق جدا وتمزق لسبب ما خارج إطار العلاقات الجنسية".


وتضيف غادة "أما بالنسبة للفتاة التي تفقد عذريتها بإرادتها عن طريق إقامة علاقة جسدية مع صديقها أو أيا كان فإنها ضد إقامة عملية لهذه الفتاة لأنها في هذه الحال تكون غير ملتزمة دينيا وأخلاقيا وتقيم ما يحلو لها من علاقات لأنها تضمن مسبقا أن رأسمال كل (تخبيصاتها) عملية وتعود عذراء مجددا".


ومن وجهة نظر غادة أن "المفروض أن تتحمل الفتاة نتيجة خطأها وأقل عقاب من الممكن أن يوجه لها أن تتحمل بقائها عزباء دون زواج لأنها لا تستحق أن ترتبط بشخص محترم فضلاً عن أن زواجها قائم على الغش والخداع".


وتطالب غادة بأن "يتم تشديد الرقابة على العيادات التي تجري مثل هذا النوع من العمليات ومحاسبة أشباه الأطباء الذين يجرونها لقاء مبالغ باهظة دون أي مراعاة لأخلاقيات المهنة لأن إجراء هذه العمليات قد يشجع كثير من الفتيات على الإنحراف لأنهن يضمن مسبقا وجود عمليات تعيدهن عذراوات وتتستر على أخطائهن وكأن شيئا لم يكن".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net
Ashraf.Eltouhamy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1890
نقاط : 715569
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
العمر : 44
الموقع : http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net

مُساهمةموضوع: رد: هل شجعت عمليات إعادة العذرية العلاقات الجنسية قبل الزواج؟؟؟   2009-05-22, 1:45 pm

تبدأ بنزوة وتنتهي بكارثة


أما جهاد "مهندس مدني" فكان له رأي مخالف لغادة حيث قال أنه "من الطبيعي في عصرنا هذا المليء بالإغراءات والمنفتح على العالم الغربي عبر الفضائيات أن تحدث علاقات جسدية بين الجنسين وخاصة بالنسبة لحالات الحب إن تطورت العلاقات كثيرا فاغلب الفتيات اللواتي يفقدن عذريتهن يكن في سن صغيرة أي مرحلة المراهقة والطيش حيث تندفع الفتاة وراء عواطفها غير مدركة لخطورة الشيء الذي ارتكبته وخاصة مع غياب الوعي والثقافة الجنسية في مجتمعنا المنغلق على نفسه".


والحل لهذا الموضوع برأي جهاد أن "يصبح هناك ثقافة دينية ومنزلية من الأهل والمدرسين بالمدارس والناس بالمجتمع فضلا عن دور الدولة في نشر الوعي والثقافة الجنسية بين جيل الشباب".


ويتابع جهاد "أنا مع العمليات في الحالات التي تكون فيها الفتاة ضحية فإجراء عملية لها أفضل بكثير من القضاء على حياتها وإنهائها بجريمة شرف في حال اكتشف أهلها أنها ليست (بنت) وأفضل من أن تبقى عانسا بقية عمرها نتيجة خطأ ارتكبته في مراحل مراهقتها وندمت على ارتكابه".


ويعتبر جهاد "المصارحة حول العلاقات الجنسية وقول الحقيقة أفضل من إجراء العملية لأنها قد تضر بالفتاة صحياً فضلاً عن تسببها في انعدام المصداقية في حياة الشريكين".


الرجل يأكل السمكة وذيلها


ريما طالبة في قسم علم النفس تحدثت عن الموضوع من وجهة نظر أخرى، ترى ريما بأان "الفتاة بشر قد تخطئ ومن حقها أن تصلح خطأها وتعيش حياتها لأن الرجل حين يخطأ لا أحد يحاسبه أو يلومه بل يعيش حياته بالطول والعرض وحين يقرر الزواج يتزوج بكل بساطة ويعيش حياته وقد يكون هو من الذين جعلوا الفتاه تفقد عذريتها".


وتسأل ريما "هل يتزوج الرجل فتاة كان لها علاقة وفقدت عذريتها؟ سيكون الجواب بالطبع لا, فالشاب الشرقي لا يرضى أبدا الزواج من فتاة ليست (بنت) لأن ذلك يعتبر أمرا معيباً جداً إن لم يكن مهيناً لرجولته".


وتقول ريما الرجل يفعل كل ما يريد مع تلك وتلك يعني "يأكل السمكة وذيلها" وفي النهاية لا يحاسب, أي "هو له رغبة في البنات وأشبعها بكل طريقه والفتاة ليس لديها أي رغبة مخلوقة من حجار".


وبرأي ريما "لأجل ذلك فالفتاة إن أخطأت فمن العدل أن تصلح غلطها وتتزوج وتعيش حياتها ولا يوجد إنسان لا يخطأ".


"من برا رخام ومن جوا سخام"


العذرية بالنسبة لسامي رفاعي "فنان تشكيلي" ليست معياراً حقيقياً لشرف الفتاة فهناك أمور أرقى بكثير للحكم على شرفها مثل "أفعالها الجيدة وإنتاجها وأخلاقها".


ويضيف أنه لا يرفض فكرة الزواج من فتاة ليست عذراء لأنها "في النهاية بشر وكتلة من المشاعر والأحاسيس والإنسان ليس معصوم عن الخطأ".


ويقول الرفاعي بشأن العمليات "أنا مع وضد هذه العمليات بنفس الوقت, ضد لأنها تشجع الفتيات بالفعل على (التخبيص) وتفتح باب الإباحية الجنسية والعلاقات الجسدية القائمة على إشباع الغرائز فقط، وأنا مع هذه العمليات إن كان المجتمع يريد ذلك ويفكر بهذه الطريقة, فإن كانت العمليات هي المنفذ الوحيد لإعادة الشرف كما يعتقد الناس فلم لا؟".


ويعتبر رفاعي أن هذه العمليات في النهاية "ألغت هاجس غشاء البكارة لدى الفتيات ووجهت ضربة كبيرة لعقلية المجتمع الشرقي, والفتاة التي تجري هذا النوع من العمليات برأيه كما يقول المثل الشائع (من برا رخام ومن جوا سخام).


العملية تستر عن جريمة ارتكبت بحق الفتاة


ومن خلال متابعنا للموضع تبين أن لهذه العمليات شروط أوضحها الطبيب المختص بالأمراض النسائية فادي شريتح حيث قال أن "عمليات إعادة عذرية أي فتاة لا على التعيين لها شروط تتمثل في أن تكون "فقدت عذريتها لسبب ما غير الأمور الجنسية مثل ركوب الخيل أو أي تمزق تتعرض له الفتاة مثل الضربة أو وقوعها على أشياء حادة، ويتم تحديد نوعية التمزق وعن ماذا نتج فقدانها لعذريتها وتعطى تقرير طبي عن حالتها".


وأضاف "أما إذا كانت الفتاة فقدت عذريتها بممارسة العلاقة الجنسية وهذا ما يخالف الشرع والقانون لأنه يعتبر تستر عن جريمة شرف ارتكبت بحق الفتاة وبحق أسرتها بالكامل فأنا لا أجري مثل هذه العمليات نهائيا ولا أعطي أي تقرير طبي عن حالتها".


ويتابع شريتح: "يوجد بعض الأطباء يجرون مثل هذه العملية بأجور باهظة جداً وحتى لو تَمت مثل هذه العملية فلا تنكشف إلا بحالات نادرة جدا وهي إذا تزوجت الفتاة وانتبه الزوج بليلة الدخلة عن نزول قليل من قطرات الدم عند خدش غشاء البكارة, والحالة الثانية هي الحالة المطاطية عند الفتاة إذا كان غشاء البكارة عندها من النوع المطاطي أيضا تنكشف أمورها لأن العملية تكون غير ناجحة أما من ناحية النظر فلا أحد يستطيع أن يكتشف تلك الرقعة التي تم ترقيعها".


ويوضح شريتح "من الناحية الصحية فلا تؤثر على الفتاة نهائياً مثلها مثل أي عمل جراحي إلا إذا كانت الفتاة تشكو من فقر الدم هنا من المحتمل أن يكون هناك آثار للعملية على صحة الفتاة ولكن ليس على المدى الطويل وإنما لفترة لا تزيد عن ثلاثة أشهر".


عمليات لاستعادة ليلة الدخلة


وأيضا من الأمور التي تكشفت لنا من خلال الخوض في هذا الموضوع بأن عمليات إصلاح غشاء البكارة لا تقتصر فقط على الفتيات الغير متزوجات فقد أكدت الطبيبة النسائية نيرمين الشماع "تزايد عدد النساء المتزوجات اللواتي يتهافتن على عيادتها لإجراء هذه العمليات وذلك لزيادة الاستمتاع والإثارة رغبة منهن في الوصول إلى قمة اللذة الجنسية (الأوزرجام)، كما أخبرتنا.


وتوضح الطبيبة الشماع السبب وتقول "لأن المرأة بعد أن تلد تتمدد عضلة المهبل لديها مما يقلل نسبة الاستمتاع أثناء الجماع.


أو لاتجاه بعض الزوجات في الطبقة الراقية لإجراء عمليات جراحية لإعادة غشاء البكارة حتى يشعر الزوج بأنه يدخل بزوجته من جديد في عيد الزواج، وليستعيدا ذكريات الليلة الأولى أثناء فضه لـغشاء بكارتها".


وتقول الشماع أن "التطورات العلمية الحديثة جعلت العمليات أسهل مما كانت عليه من قبل حيث أصبحت تتم بأسلوب تجميلي لا يسبب الكثير من الألم على عكس ما كانت عليه في القديم حيث كانت الطريقة القديمة تعتمد على الكوي بمادة الشبة وتجريها قابلات, إذ كانت تلك العمليات موت محقق".


ولكن الشماع اوضحت بأنها "لا تجري العمليات للفتيات اللواتي فقدن عذريتهن نتيجة العلاقات الجنسية"، وأضافت أن "هناك أطباء يقومون بإجراء تلك العمليات تحت بند الإصلاح الخلفي المشروع ويستغلو الفتيات بتقاضي مبالغ باهظة قد تصل إلى خمسين ألف ليرة سورية".


التشويق من أجل رفع التسويق


يرى البعض بأنه وفي الفترة الأخيرة كان للإعلام دور كبير في الترويج لهذه العمليات وتعريف الفتيات بها بشكل أو بآخر سواء من خلال بعض المسلسلات ذكروا لنا منها "وشاء الهوى" حيث قامت الممثلة ديمة قندلفت بأداء دور فتاة جامعية تقيم علاقة مع صديقها ولكنها تفشل فتضطر إلى إجراء العملية منعا للفضيحة لتستطيع أن تكمل حياتها وتتزوج.


أو من خلال الأفلام المصرية الحديثة التي عرضت هذا النوع من العمليات مثل "فيلم مذكرات مراهقة" وفيلم "خيانة مشروعة" الذي أقامت فيه إحدى الممثلات علاقة جسدية مع صديقها ولكنه تركها بعد ذلك لتجد أن العملية أنسب وأسهل طريقة لإعادة عذريتها ومقدرتها على الزواج من مدير الشركة وكأن شيئا لم يكن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net
Ashraf.Eltouhamy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1890
نقاط : 715569
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
العمر : 44
الموقع : http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net

مُساهمةموضوع: رد: هل شجعت عمليات إعادة العذرية العلاقات الجنسية قبل الزواج؟؟؟   2009-05-22, 1:46 pm

وعن هذا الطرح الإعلامي المتزايد لتلك الأفلام والمسلسلات قال د.محمد الرفاعي المدرس في قسم الصحافة أن "الإعلام عبر عرضه للممارسات الشاذة وغير المشروعة يسهم في تعريف الشباب أن كل شيء سهل وتحت السيطرة أي أن جميع الممارسات اللاأخلاقية ممكنة لأن هناك حل بسيط لها ألا وهو العمليات وبالتالي فالإعلام يسهم إلى حد كبير في نشر تلك الأفكار وتشجيع الفتيات على العمليات".


وأضاف الرفاعي أن "الإعلام يطرح قيم سلبية على أساس أنها قيم إيجابية يجب أن يتبناها الشباب, وذلك عن طريق اللجوء إلى إعادة إنتاج الواقع بطرح مبالغ فيه لا يتناسب مع ما هو موجود على أرض الواقع".


فالإعلام برأي الرفاعي "عبارة عن منتج يعلب ويغلف ويوجه إلى الناس بغرض تحقيق أهداف معينة فهو صناعة تقوم دون مراعاة البعد الأخلاقي".


وأشار الرفاعي إلى "عدم إظهار الإعلام للجانب السلبي لتلك العلاقات مثل الآثار النفسية لها على المدى البعيد, فبيد طبيب جراح يمكن أن نمحو شكلياً آثار غلطة أحد الشبان مع الفتاة ولكن ما من طبيب يستطيع أن يمحو آثار العلاقة من ذهن صاحبها وفكره وعاطفته ووجدانه".


واوضح الرفاعي أن "الهدف الرئيسي للقائمين على الإعلام من وراء هذا العرض المحموم لكل ما يتعلق بالجنس والإغراء حيث قال أن الهدف هو الإثارة وزيادة تسويق المنتج الإعلامي عن طريق الطرح المشوق".


وفي النهاية يجب أن نقول أنه لا توجد إحصائيات عن عدد الحالات لأن معظم العمليات تجري خارج نطاق التأمين الصحي وفي الغالب تجري في العيادات الخاصة.


أروى الباشا – سيريانيوز شباب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashraf-eltouhamy.alafdal.net
 
هل شجعت عمليات إعادة العذرية العلاقات الجنسية قبل الزواج؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ashraf.eltouhamy :: الثقافة الجنسية والمرأة-
انتقل الى: